شهدت مراكز التجمعات الحيوية المدنية في سورية ما لا يقل عن 898 حادثة اعتداء على أيدي قوات النظام في 2017.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن عمليات القصف والقتل والتدمير الممنهج تؤدي إلى نزوح السكان من مناطق تُسيطر عليها المعارضة إلى مناطق سيطرته.

وأضافت: إذا كان مجلس الأمن عاجزاً عن إلزام أطراف النزاع بتطبيق القرار القاضي بوضع حد للاستخدام العشوائي عديم التميِّيز للأسلحة في المناطق المأهولة، بما في ذلك القصف المدفعي والجوي، مثل استخدام البراميل المتفجرة، فلا أقلَّ من أن يقوم بالحدِّ الأدنى من الضغط على قوات النظام بشكل رئيس لإيقاف الاعتداء على مراكز التَّجمعات الحيوية، كالمدارس، والمستشفيات، والأسواق، والمخابز، والأماكن الدينية.

في هذه الأثناء، أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة، أن منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة سيقوم برحلته الأولى إلى سورية.

وتستمر الزيارة أربعة أيام، بدءً من الثلاثاء وحتى يوم الجمعة، وهي أول زيارة يقوم بها مارك لوكوك إلى سورية منذ توليه منصب رئيس المنظمة المعنية بالإغاثة الانسانية والطوارئ.

وسيقوم لوكوك بتقييم التعامل مع الاحتياجات الإنسانية الحالية، ومناقشة كيفية تحسين الوصول وإيصال المساعدات إلى أكثر من 13 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدات الأساسية والحماية، حيث إن بعضهم محاصرون في عدد من المناطق.

وأشار المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إلى أن الأمم المتحدة قلقة من تزايد العمليات العدائية في الغوطة الشرقية، التي لا تزال تعرض المدنيين للخطر وتضر بالبنية التحتية بما فيها المنشآت الطبية.

من جهة أخرى، ذكر المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الثلاثاء أن روسيا لديها ما يكفي من القوات في سورية للتصدي لأي هجمات محتملة على قاعدتي حميميم وطرطوس.

وقالت وزارة الدفاع الروسية الاثنين إن قاعدتيها تعرضتا لهجوم ليل السادس من يناير باستخدام 13 طائرة مسلحة بلا طيار.

إلى ذلك، أفاد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في كلمة بالبرلمان لأعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم أن الجيش التركي سيواصل عملية درع الفرات بمنطقتي عفرين ومنبج في سورية.

وكانت تركيا أطلقت عام 2016 عملية درع الفرات على حدودها مع سورية للقضاء على ما وصفته "بممر الإرهاب" المتمثل في خطر تنظيم داعش الإرهابي والمقاتلين الأكراد السوريين.

 ع.ش