8 جمادى الثانية 1439 هـ - 23 / 02 / 2018 م Friday
الاخبار
الجبير يشيد بالإجماع الإسلامي على إدانة استهداف السعودية    ||     وزراء خارجية دول التحالف يعلنون خطة العمليات الإنسانية في اليمن    ||     تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط حتى نهاية العام الجاري    ||     "صحة عدن" تتسلم أدوية من المفوضية السامية للأمم المتحدة    ||     المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة تشارك في اجتماع الملحقين التجاريين لدول "التعاون الإسلامي"    ||     مدينة ألمانية تغلق أبوابها أمام اللاجئين    ||     الجيش اليمني يعلن تفكيك ألغام أرضية وصواريخ موجهة في صعدة    ||     مسؤول: تحطم طائرة هليكوبتر للجيش الأمريكي ومقتل جنديين    ||     الرئيس اليمني يشيد بدعم السعودية السخي لبلاده    ||     منطقة صناعية مصرية في إثيوبيا    ||     العثور على أقدم جليد على كوكب الأرض    ||     السيسي : موقفنا ثابت من القضیة الفلسطینیة    ||     الرئيس اليمني يشيد بالدعم السعودي السخي لبلاده    ||     نائب وزير الحج السعودي: المملكة تقوم بجهود مخلصة للتيسير على الحجاج    ||     رغم الاتفاق.. مسلمو الروهينغا يواصلون الفرار إلى بنغلاديش    ||     مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع السلال الغذائية على النازحين إلى عدن    ||     أمريكا : الدعوة لإجراء تصويت على الموازنة في مجلس الشيوخ    ||     اليمن : مصرع أكثر من 20 حوثيا في الساحل الغربي     ||     خبير عالمي : الاقتصاد البحريني سوف يشهد انتعاشا الأعوام المقبلة    ||     تونس : مصرع قيادي في تنظيم القاعدة
اقسام المقالات أخبار الرابطة بين العَالِم والجاهل يتعاظم الخطب

بين العَالِم والجاهل يتعاظم الخطب

1438/8/22 الموافق: 2017/05/18 | 6055 4 0


نبيل خياط

انتشرت مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات الدكتور محمد العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، حول حجاب المسلمات في الغرب، وأن عليهن احترام دساتير وقوانين البلاد التي يعشن فيها، مما أحدث موجة من الجدل الشديد بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، فهناك من استنكروا بشدة هذه التصريحات، خاصة أنها تصدر من أمين عام رابطة العالم الإسلامي، وهناك من طالبوا بتوضيحات من معالي الدكتور محمد العيسى.

هنا أقول بأن العلماء هم قادة الرأي وأولو الأمر فيه، وهذا ما قررته الشريعة ورسخه الإسلام, وهم حماة الإسلام من صولة المبدلين والمحرفين, وقد رفعهم الله تعالى على بقية الناس لحملهم هذه الرسالة العظيمة، قال تعالى "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ" ،وقال تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ", إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث الواضحة البينة في هذا الشأن.

وأي مجتمع يعتدي على علمائه بأي شكل من أشكال الاعتداء فهو يدل على المخاطر والمخاوف المحدقة به من تسوّد الجهال، وضعاف النفوس والرأي والوعي مما يهدد ذلك المجتمع في وجوده وبقائه واستمراره. 

وإذا كان من الضروري المحافظة على حقوق الإنسان فإن من الأولويات حفظ حقوق العلماء ولا يخفى على المتابع الكريم للشأن الإعلامي خصوصاً ووسائل التواصل الاجتماعي الجرأة المتنامية على أهل العلم والإفتاء والقضاء بصورة تدعو للاشمئزاز, وهذه الحملات الإعلامية المتكررة تدل على تزعم فئة فكرية لا يرضيها ما وصلنا إليه من العلم والمعرفة والثقافة الإسلامية, ولا يعجبها الاستقرار والسلم الاجتماعي. ولا يمكن أن نقول بالمساواة المطلقة بين العالم والجاهل، ويتعاظم الخطب إذا تجرأ البعض على العلماء في قضية ضرورية يتفق عليها الكافة باعتبارها أصلاً راسخاً من أصول الدين, مع ضعف علمه وفقهه واغترابه عن ثقافة الأمة وهويتها.

إن ما يدور في وسائل التواصل الاجتماعي من انتهاكات متكررة لـحقوق العلماء يدل على ضرورة حماية العلماء من هذه الاعتداءات ومقاضاة من يقوم بها, ورعاية حقوق هؤلاء العلماء ليس استعداء على أحد، لكنها الحقيقة التي من الواجب إظهارها وبيانها.

إن من حقوق العلماء على الأمة الاحترام والتقدير لهم ولـ أرائهم والانتفاع بعلمهم, والرجوع إليهم ومساعدتهم في القيام بدورهم. 

وبكل أسف فإن هذه الجرأة على العلماء أصبحت ظاهرة وبالذات على علماء أهل السنة والجماعة، وتصويرهم على أنهم شخصيات عادية أو أقل من عادية, هذا إن لم تكن الجرأة بالاحتقار والنقد البذيء كالاتهام بالتكفير ودعم التطرف والإرهاب والسطحية والسذاجة في التفكير وإرجاع الناس إلى القرون الوسطى (المظلمة) ونحو ذلك.

نقلاً عن صحيفة العرب

العيسى.. وفقه العمل

رابطة العالم الإسلامي كانت تشبه بعض..

يوسف الكويليت

د. العيسى .. وبلاغة الكلمة

حديث الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي..

مقبول بن فرج الجهني

الربا والمخرج منه

صدر كتاب جديد عنوانه" الربا والمخرج..

د. محمد تاج عبدالرحمن العروسي

|| اشترك معنا
البريد الالكنروني:
|| اعلانات