3 ذو القعدة 1438 هـ - 26 / 07 / 2017 م
الاخبار
8 طرق بسيطة وغير مكلفة للوقاية من "الزهايمر"    ||     مشروع زمزم يغذّي الحرمين بأكثر من 23 ألف متر مكعب خلال شوال    ||     مقتل وإصابة قرابة 40 جنديا أفغانيا في هجوم لطالبان على قاعدة عسكرية في قندهار    ||     السعودية توفّر مياه الشرب الصحية للنازحين السوريين على الحدود التركية    ||     النازحون الفلسطينيون من سوريا إلى لبنان يشتكون شح المساعدات الإغاثية    ||     منظمة التعاون الإسلامي تدين الهجوم الانتحاري في لاهور    ||     مسؤولة أممية تتفقد أوضاع اللاجئين الفلسطينيين داخل مخيم عين الحلوة    ||     100 الف معتمر استفادوا من الخدمات الصحية بمكة المكرمة     ||     إدانة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية لتصريحات نائب جمهوري    ||     باحثون: الإسلام الأكثر انتشارا في العالم بحلول 2060    ||     9 حبوب لـ"عشاق" الحمية الصحية    ||     البشير يدعو المسلمين الي التعاون وتحمل مسئولياتهم تجاه ما يجري من تامر وتقتيل    ||     ترمب: حزب الله وبدعم من إيران يؤجج الكارثة الإنسانية في سوريا    ||     النفط يصعد 3% مسجلا اعلى مستوياته في اكثر من شهر     ||     وزير يمني يثمن دور المملكة في دعم الإعلام الرسمي والأهلي    ||     هزة أرضية بقوة 1ر5 في سومطرة الاندونيسية     ||     الأمين العام يستقبل السفير البريطاني لدى السعودية     ||     السعودية: بدء تشغيل "قطار الحرمين" في الربع الأول من العام 2018    ||     60 بالمئة من السلاح المباع سرا عبر الإنترنت يأتي من أمريكا    ||     فلسطين تعتزم إحالة ملف الاستيطان الاسرائيلي إلى محكمة الجنايات
اقسام المقالات أخبار الرابطة بين العَالِم والجاهل يتعاظم الخطب

بين العَالِم والجاهل يتعاظم الخطب

1438/8/22 الموافق: 2017/05/18 | 1427 3 0


نبيل خياط

انتشرت مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات الدكتور محمد العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، حول حجاب المسلمات في الغرب، وأن عليهن احترام دساتير وقوانين البلاد التي يعشن فيها، مما أحدث موجة من الجدل الشديد بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، فهناك من استنكروا بشدة هذه التصريحات، خاصة أنها تصدر من أمين عام رابطة العالم الإسلامي، وهناك من طالبوا بتوضيحات من معالي الدكتور محمد العيسى.

هنا أقول بأن العلماء هم قادة الرأي وأولو الأمر فيه، وهذا ما قررته الشريعة ورسخه الإسلام, وهم حماة الإسلام من صولة المبدلين والمحرفين, وقد رفعهم الله تعالى على بقية الناس لحملهم هذه الرسالة العظيمة، قال تعالى "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ" ،وقال تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ", إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث الواضحة البينة في هذا الشأن.

وأي مجتمع يعتدي على علمائه بأي شكل من أشكال الاعتداء فهو يدل على المخاطر والمخاوف المحدقة به من تسوّد الجهال، وضعاف النفوس والرأي والوعي مما يهدد ذلك المجتمع في وجوده وبقائه واستمراره. 

وإذا كان من الضروري المحافظة على حقوق الإنسان فإن من الأولويات حفظ حقوق العلماء ولا يخفى على المتابع الكريم للشأن الإعلامي خصوصاً ووسائل التواصل الاجتماعي الجرأة المتنامية على أهل العلم والإفتاء والقضاء بصورة تدعو للاشمئزاز, وهذه الحملات الإعلامية المتكررة تدل على تزعم فئة فكرية لا يرضيها ما وصلنا إليه من العلم والمعرفة والثقافة الإسلامية, ولا يعجبها الاستقرار والسلم الاجتماعي. ولا يمكن أن نقول بالمساواة المطلقة بين العالم والجاهل، ويتعاظم الخطب إذا تجرأ البعض على العلماء في قضية ضرورية يتفق عليها الكافة باعتبارها أصلاً راسخاً من أصول الدين, مع ضعف علمه وفقهه واغترابه عن ثقافة الأمة وهويتها.

إن ما يدور في وسائل التواصل الاجتماعي من انتهاكات متكررة لـحقوق العلماء يدل على ضرورة حماية العلماء من هذه الاعتداءات ومقاضاة من يقوم بها, ورعاية حقوق هؤلاء العلماء ليس استعداء على أحد، لكنها الحقيقة التي من الواجب إظهارها وبيانها.

إن من حقوق العلماء على الأمة الاحترام والتقدير لهم ولـ أرائهم والانتفاع بعلمهم, والرجوع إليهم ومساعدتهم في القيام بدورهم. 

وبكل أسف فإن هذه الجرأة على العلماء أصبحت ظاهرة وبالذات على علماء أهل السنة والجماعة، وتصويرهم على أنهم شخصيات عادية أو أقل من عادية, هذا إن لم تكن الجرأة بالاحتقار والنقد البذيء كالاتهام بالتكفير ودعم التطرف والإرهاب والسطحية والسذاجة في التفكير وإرجاع الناس إلى القرون الوسطى (المظلمة) ونحو ذلك.

نقلاً عن صحيفة العرب

لماذا تفجيرات "مانشستر" و"لندن"؟

قبل ثلاثة أسابيع تحديدا، أصرّ الدليل..

عبدالعزيز قاسم

بين العَالِم والجاهل يتعاظم الخطب

انتشرت مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي..

نبيل خياط

|| اشترك معنا
البريد الالكنروني:
|| اعلانات